القصة
في معامك الحرب لم يبقى أحد على وضعه وحاله، عائلة السيدة رندة بعد تهجيرهم من البوكمال لجأوا إلى مدينة الباب حاملين معهم امتعة الذكريات، وضعهم المعيشي سيئ جداً لا معيل لهم بعد وفاة الأب سوى أمهم (السيّدة رندة) يقيمون في منزل أيجار مؤلف من غرفتين ومنافعهما يفتقر أدنى مقاومات الحياة ، فهم بحاجة لمبلغ مالي لتأمين متطلباتهم من تدفئة، سلة غذائية، غاز وجرة غاز، أدوات مطبخ، فرش وسرير وغيره من متطلبات، السيّدة رندة تعاني من عدة امراض كسر بقدمها، ضمور بالعصب الحنجري، انسداد بالصمام التاجي، انقطاع حبل صوتي، لنكن عوناً لها على ما ابتليت إنكم تصنعون أملاً بتبرعاتكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.