القصة
بعد نزوح الشاب أكرم وعائلته من سراقب إلى مدينة أريحا عانوا من الوضع الصعب كثيراً. فهم يعيشون الآن في منزل سيئ الحال بحاجة إلى الأثاث. يعمل أكرم على بسطة حطب صغيرة ليأمن مصروفهم ويشبع بطون أطفاله الأربعة. وفي يوم شديد البرودة أشعلوا مدفئة الحطب لعلهم يأمنون برد الشتاء هذا، فاحترقت الغرفة وبداخلها طفلته التي تعرض جسدها للحرق والتشوه ومازالت إلى الآن تتعالج من التشوهات.
لنكن عونا لهم في تأمين غسالة، بطارية، لوح طاقة، سلة غذائية، مصروف معيشي وبعض الأثاث.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.