القصة
رحيلهم من بلادهم كان سببه الخوف من الحرب فقط، كان هجرة إلى بلادٍ أخرى، لم يكن محض لرحلة او استجمام لا يوجد خيار آخر لهم.
عائلة السيّدة عبير بعد وفاة زوجها تاركاً ورائه طفلان الكبير منهم عمره خمسة عشر مصاب بورم بالفم يمتد إلى عصب العين، هذا الشاب كام المعيل الوحيد لأمه والآن لا عمل له بسبب إنتشار فيروس كورونا، يقيمون هم وعائلة أخرى في منزل واحد يفتقر أدنى مقومات الحياة، وهم بحاجة لمبلغ مالي ليعينهم على المصروف.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.