القصة
الخالة فيحاء من مواليد عام 1964، لجأت مع عائلتها إلى تركيا بحثاً عن الأمان والعلاج، الآن الخالة فيحاء مقعدة في الفراش لا تستطيع الحركة بعد إجرائها لثلاث عمليات للكبد والمرارة والأمعاء، مع عائلتها المؤلفة من سبعة أشخاص وزوجها الكبير في السن, لا تجد من يؤمن لها مستلزماتها الشخصية وحاجيات طفلها الصغير من حليب وحفاضات وأغذية. أملها الوحيد أنتم بعد الله فكونوا عوناً لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.