القصة
السيدة ديبة تهجّرَت من وطنها وديارها هي وأولادها، فلجأوا إلى تركيا باحثين عن الأمان.
السيّدة ديبة مصابة بمرض السكري منذ حوالي ثلاثين سنة، تأزمت حالتها الصحية جداً مما أدى إلى استئصال أصابع قدمها، وجزء من مشط الرجل وما زالت مستمرة في العلاج. لا معيل لها سوى ابنها قدور، الّذي يعمل بجمع الكرتون ليؤمن حاجات العائلة.
وهي بحاجة إلى مبلغ من المال لتأمين مصروفها المعيشي، وإيجار المنزل وغيره.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.