القصة
بعد أن هجرها زوجها لجأت الشابة ناديا وصغارها إلى تركيا، لتجد نفسها وحيدة بلا سند ببلد غريب لا تفقهُ لغتهُ. حاولت بشتى السبل أن تعيل أطفالها الصغار ولكن للأسف في ظل جائحة الكورونا لم تتمكن من تأمين احتياجاتهم.
اليوم هم بأمس الحاجة لبعض المستلزمات الأساسية من فرش وتدفئة ودفع الإيجار المتراكم وبتبرّعكم لهم تخففون عنهم مرارة هذه الأيام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.