القصة
جسدٌ أنهكه العلاج وأتلفته الأدوية الكثيرة حتى خارت قِواه فلم يعد قادراً حتى على العمل لتأمين قوت أطفاله، فلطالما عانى الأخ أحمد من حصى في الكلى، إلّا أنَّ تلك الحصى تضخمت مسببةً له فشل كلوي، فتم تحويله إلى تركيا لتلقي العلاج وفيما بعد لحقت به عائلته إلى تركيا، ولكن وبسبب مرضه لا يستطيع أن يؤمن مستلزمات المنزل الأساسية ولا حياة جيدة لأطفاله.
بتبرعك تخفف الألم عن الأخ أحمد وترسم سعادة على وجه أطفاله

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.