القصة
في خيمة تعيسة تعيش العائلة المكونة من ثمانية أفراد حياة مأساوية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى. يسيطر الفقر بأبشع أشكاله على العائلة فهم يعيشون دون تدفئة، دون طعام وشراب، دون دخل شهري ودون معيل؛ فربُّ الأسرة يعاني من مرض شديد في الكلى. إنَّ الأطفال قد حُرموا من أبسط حقوقهم، حتى أنّ أحدهم لم يتحمل سوء وضعهم هذا فهرب ولم يعد!
لنكن عوناً لهم في تأمين تكلفة إعمار خيمتين، مواد تدفئة، مواد غذائية، إسفنجات وبطانيات، لوح طاقة وتكثر المتطلبات لأنهم يعانون من نقص كل شيء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.