القصة
وسطَ نظرات أطفاله الستة الجائعين المليئة بأمل أن يُحضر والدهم لقيمات يسدُّ بها رمقهم، يحترق قلبُ يحيى من الألم فهو لا يستطيع العمل لتأمين حاجاتهم من غذاء وكساء ولا يستطيع أن يحسِّن من مسكنهم، فغطاء خيمتهم باتَ رقيقاً جداً لا يقِ من برد أيّام الشتاء وهو يعاني من شلل أطفال مما يجعله غير قادر على القيام بأي عمل .
لنحافظ على أمل هؤلاء الأطفال بمساعدة الأخ يحيى في تأمين حاجاتهم .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.