القصة
بالرغم من كل الصعوبات، إلا أن اسماعيل كان يعمل بما يتيسر له، حتى يعيل زوجته وأطفاله الثلاثة؛ لكن حملة التهجير الأخيرة أفقدته كل شيئ، مسكنه وعمله وكل مايملك، واضطر للبقاء في خيمة متهالكة تفتقر لأدنى المقومات الأساسية، ناهيك عن تدهور حالتهم المعيشة، وسوء التغذية الذي يعانون منه، فهم بالكاد يستطيعوا تأمين قوت يومهم. تحتاج عائلة اسماعيل للمساعد بتأمين احتياجاتهم الأساسية؛ فلنكن لهم عونا في هذه الظروف الصعبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.