القصة
في منزلٍ على الحدود مُهدّد بالقصف في أيّ لحظة؛ تعيش فيه الخالة غصون (من مواليد عام ١٩٥٦) بعد تهجيرٍ أليم، مع إصابتها بخناق صدري يجعلها في حالة تعب دائمة.. الخالة غصون أرملة وليس لديها قدرة مادّيّة على تأمين تكاليف تركيب شبكة في القلب، تأمل منكم أن تكونوا سندها في محنتها وألمها..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.