القصة
السيّدة مريم بعد وفاة زوجها نزحت إلى المخيمات بالشمال السوري هي واطفالها الثلاثة، وعند ولادة طفلها الأخير نصر تبين أن لديه فتحة بالقلب وتوحد بالشريان ويحتاج لتبديل بالصمام ويعاني أيضاً من مشاكل أخرى، اضطرت السيّدة مريم بمغادرة البلد إلى أضنا في تركيا مع طفلها المريض لمعالجته تاركة ورائها طفليها في المخيمات مع عائلتها.
لا معيل لها في غربتها ولا مساعدات إنسانية وهي بحاجة لتبرعاتكم من أجل تأمين مصروف معيشي وبعض الإحتياجات لطفلها من: حفوضات، حليب، كونوا عوناً لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.