القصة
تعيش السيدة سكينة مع أولادها الستة الأيتام، وابنتها الأرملة فاطمة، وطفلها علي، ذو الثلاث سنوات، بعد وفاة رب الأسرة؛ إثر القصف الجوّي على منطقتهم، قامت السيدة سكينة ببيع منزلهم؛ لتسديد ما عليهم من ديون، واستئجار منزل، يتقاسمونه مع عائلة أخرى، ليصبح عددهم 12 شخص، في منزل واحد، مكون من ثلاث غرف، حالته سيئة جدًّا، ولا يوجد فيه كهرباء.
لم تعد السيدة سكينة قادرة على إعالتهم، وتأمين حياة كريمة لهم.
هلّا ساعدت هذه العائلة الكبيرة، في مصاريف العيش، ودفع إيجار المنزل وتأمين مواد غذائية لهم؟!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.