القصة
نزحت الخالة دلال بعد اشتداد القصف على مدينتها، وذاقت خلال رحلة نزوحها كل أنواع المآسي والأوجاع؛ حملت فيها من الهموم ماتنوء عن حمله الجبال، فقدت زوجها ولم تعد تدر عنه شيئاً، وتدهورت الحالة الصحية لابنها وابنتها الذان يعانيان من اعتلال عصبي، بالاضافة لسوء حالتها الصحية نتيجة قلة الغذاء. وقد انتهى بها المطاف إلى هذه الغرفة، التي لاتشبه المنزل في شيء، وتفتقر لأدنى المقومات. لذلك تحتاج الخالة دلال لمساعدة في تأمين احتياجات عائلتها الضرورية. لنمد يد العون ولنساعدهم في تأمين احتياجاتهم الضرروية، ولنكن سنداً لهم في هذه الظروف الصعبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.