القصة
أحرقت نيران الحقد المخبأة داخل تلك السيارة المفخخة جسد يوسف وتركت عليه آثار مأساوية لم يكن له ذنب بها سوى أنّه كان يعبر الطريق، وهنا بدأت رحلة عذاب يوسف فبعد علاج طويل تحسن وجهه وبعض أجزاء جسده قليلاً إلّا أنَّ يديه بقيتا في وضع يعجز اللسان عن وصفه، فحرقهما كان شديداً لدرجة أنّه لا يقوى حتى على تناول الطعام بمفرده، وزاد من تعبه وجوده في تركيا للعلاج وهو بحاجة لشراء ملابس خاصّة بالحروق تحجب أشعة الشمس والعوامل الخارجية التي ممكن أن تؤثر سلباً على حالته، لكن تكلفة الملابس باهظة وهو لا يستطيع أن يؤمّن منها شيئاً.
لنكن المرهم الشافي لحروق يوسف ونمدَّ يد المساعدة له ليؤمّن تكلفة اللباس بأقرب وقت.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.