القصة
لجأوا إلى مدينة الباب بعد تهجيرهم من قريتهم تادف نتيجة القصف الهمجي بالطيران الحربي، عائلة السيّدة هنادي مكونة من ستة أولاد والأب ليس على قيد الحياة، تقيم هي وأولادها في منزل مكون من غرفة واحدة تفتقر أدنى مقومات الحياة.
بسبب صغر سن اطفالها لا تسطيع الخروج والعمل لتأمين احتياجاتهم، يدخل بيتهم من المساعدات الإنسانية مبلغ بسيط جداً يعنهم على المصروف فقط، لا معيل لهم بعد وفاة الأب سوى تبرّعاتكم المعتاد عليها، فهم بحاجة لمبلغ من المال لتأمين متطلبات الحياة من:
فرش، سلة غذائية، خزان ماء، باب، تدفئة، كونوا دائماً متأكدين أن قليلكم يصنع الفارق.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.