القصة
قد أصيبت من قبل بعدّة جلطات دماغية؛ ممّا جعلها طريحة الفراش لا تقوى على الحركة أبداً. تعيش الخالة سميحة في خيمة صغيرة تفتقر للفرش والأساسيات؛ بسبب الفقر الذي خيّم عليهم وزاد معاناتهم أضعافاً. ولديها أطفال لا تعلم كيف تتدبّر مصاريفهم. لكنّها الآن تتحلّى بالصبر وتتشبّث بالأمل الذي أعطيتموها إياه، وتتمنّى منكم العون في تأمين مصروف معيشي لها ولأطفالها وبعض المستلزمات الخاصة بها لكونها مُقعدة. فهلّا خففتم عنها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.