القصة
يعيش الأخ غسان وعائلته في بقايا خيمة لاترد عنهم برد الشتاء ولا حر الصيف، خيمة تفتقر جميع مقومات الحياة، فقرٌ أسود لا يعرف جوع الأطفال ولا عجز الكبار، حالتهم مأساوية بكل ماتحملها الكلمة من معنى، هل لنا أن نتأمل حالهم قليلاً في ليلةٍ ماطرة حيث البرد والجوع وقليلٌ من الأمل، لنكن معهم وهنيئاً هنيئاً لمن أيقض إحساس الرحمة بعد نُعاس الألام .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.