القصة
الحاجة فطوم تجاوز عمرها الستين، تعيش هي وابنتها في غرفة واحدة بريف حلب، لا يوجد فيها أدنى مقومات الحياة، إلا أن صاحب الغرفة يريد إخراجهم منها، لتبقى الحجة بلا مأوى.
فكونوا العون والمأوى لهن.. ومدوا يد الخير.

270
تم جمعه من أصل 270 كهدف
لا توجد تحديثات متاحة حاليًا.
كن أول من يتبرع
ابدأ سلسلة التبرعات لهذه الحالة.
كن أول من يضيف كلمة طيبة
اترك رسالة دعم قصيرة لهذه الحالة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.