القصة
في أحد المخيمات المنسيّة، في خيمة باردة ومظلمة لا تتسع لساكنيها، في وضع معيشي كارثي تعيش عائلة مؤلفة من ثمانية عشر فرداً.
رب الأسرة يعاني مرض الديسك... لو تكلمنا عن الليالي التي نام فيها أطفال العائلة جياعاً لن ننتهي. ولو تكلمنا عن البرد الذي عانوا منه لظللنا في دهشة!
كونوا عوناً لهم في تأمين خيمة جيدة، سلة غذائية، ملابس للأطفال ومصروف معيشي؛ فقليلكم يُدفئ أرواحاً ويسعد قلوب!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.