القصة
راغدة، طفلة لم تكمل بعد عامها السادس عشر لكن راجمات الصواريخ وطائرات الغدر لم تترك لها فرصة لتعيش طفولتها التي قضتها متنقلة مع عائلتها من مدينة لأخرى هرباً من الموت، قلب راغدة اليوم ليس بأفضل حالاته أيضاً؛ حيث تعاني الطفلة من مشاكل في صمامات القلب ومن تضيق في الشرايين أحيلت راغدة على إثرها إلى تركيا مع أمها لتستكمل علاجها لكن الأطباء أكدوا ضرورة إجراء عملية جراحية مستعجلة للطفلة لكي تبقى على قيد الحياة. أمل راغدة الوحيد هو أنتم؛ فلا تتردوا في مد يد العون لها لكي تعود لحياتها الطبيعية وتنعم بصحة أفضل!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.