القصة
في بلاد الغربة في منزل قديم سيئ الحال في وضع معيشي صعب تعيش الخالة نصرة مع إبنها محمد مبتور اليد أثر إصابة حرب ومع حفيدها اليتيم الذي وقع على عاتقها أنّ تكون له أماً وجدة في آن واحد بعد أن استشهد والده... تعمل الخالة نصرة بما أُتيح لها كقطف الثمار أو تنظيف المنازل لتأمين قوت يوم عائلتها الصغيرة.
في حين أنَّ بعض منّا أُمنياته عظيمة كأن يسافر حول العالم وماشابه هناك من يحلم بأنّ يكون لديه أثاث متواضع لمنزله كالخالة نصرة.
فلنكون سبباً في تحقيق أُمنيتها ونأمن لها إيجار المنزل وأثاث، فقليلكم يصنع فارقاً ويفرح قلوب!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.