القصة
تعيش الخالة كوثر مع ألم الفقد. فقلد فقدت زوجها في سورية بإحدى التفجيرات، ومن ثم تم إعتقال ابنها عند تنقله بين المحافظات السورية ولم تعلم عنه شيئ إلى حين ظهور صور قيصر، فكانت صورته من بينهم. بالإضافة إلى وفاة ابنها الأصغر بقصف طيراني في أحد شوارع المدينة. ما يعطي القوة للخالة كوثر في ظل آلام الفقد هذه هو وجود ابنها الاخير على قيد الحياة، يعيش في سورية مع عائلته. أُمنية الخالة كوثر أن تقصر المسافات وتجتمع بابنها وبناته الثلاثة لتضمهم لحضنها.
كونوا عوناً لها وخففوا عنها في تأمين مصروفها المعيشي فقليلكم يصنع فارقاً!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.