القصة
الخالة منى من مواليد 1961، تهجرت من بلدتها بانياس إلى تركيا بحثاً عن الأمان، تعيش الآن بمفردها فقد اعتقل النظام زوجها وقتله في المعتقل، الخالة منى تعمل في صناعة المعجنات لتعيل نفسها، لكن مع كبرها في السن أصبح من الصعب عليها تجهيز المعجنات، كل ما تحتاجه الخالة منى آلة لعجن الدقيق، لتستطيع أن تعيل نفسها بدون اللجوء لأحد. فهل من متبرع يحقق لها هذه الأمنية ؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.