القصة
بعد ضرب قوات النظام على ريف إدلب في مطلع العام الماضي، اضطر العم مصطفى للنزوح هو وعائلته المكونة من سبع أشخاص للعيش في براد للخضار لا يصلح للسكن البشري ولكنه كان مجبراً بسبب ضيق الحال وصعوبة الأوضاع المعيشية، ومن ثم انتقل إلى بقايا بيت بالأجار بالرغم أنه لايستطيع العمل والحركة أثر عمليتين جراحيتين وأسياخ معدنية في رجله اليمنى، علاوة على ذلك أنه مريض قلب ولا يستطيع شراء الأدوية بسبب غلاء الأسعار بالوضع الراهن، فلنكن في عونه وبلسماً لآلامه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.