القصة
قدم العم محمد في سبيل رفعة هذه البلد ثلاث شهداء، لكل واحد منهم عائلة وأحلام لكنها لم تكن أكبر من حبهم لبلدهم وغيرتهم عليه، لكنهم ذهبوا اليوم تاركين خلفهم والدهم الكهل وأطفالهم الصغار ومع الأسف تدهور الوضع والقصف أجبر الجد على النزوح من بلدته تاركاً خلفه كل شيئ، واليوم يعيش مع أحفاده الخمسة في بيت سقفه من شادر وأرضه من تراب في وضع معيشي أكثر من سيئ، فالحالة الصحية للعم محمد غير جيدة فهو مريض قلب أجريت له عملية جراحية منذ فترة قريبة واليوم هو مجبر على أن يقف على قدميه ليعيل أحفاده الصغار حتى يشتد عضدهم. العم محمد اليوم بحاجة ماسة لمساعدتكم لتأمين بعض الاحتياجات الأساسية إضافة لتسوية أرض البيت الذي يسكنه، نعم من الممكن أن يكون فقد العم كل أولاده؛ ولكننا اليوم أولاده أيضاً ولن نترك أمره حتى نؤمن له ولأحفاده ما يحتاج!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.