القصة
تقول الخالة فطوم (1972): من شدة الفقر أصبحت أعمل في تنظيف المنازل, أتحمّل صعوبة العمل مقابل مبلغ زهيد, جرحتُ يدي جرحاً كبيراً ولم أشكِ, حياتنا صعبة جداً, لا أعتقد أن أحد يستطيع تحملها, أتمنى أن أكل بشكل طبيعي ولكنني أعاني من مشاكل في أسناني. كلام الخالة فطوم يوصف وضعهم, فهي تعيش مع زوجها الذي يعاني من ديسك وأمراض في القلب تمنعه من العمل, وأولادها السبعة في بيت إيجار غير مكسِ, ابنها يعاني من مرض بالدم وبحاجة إلى علاج, ولكن راتبها الزهيد بالكاد يكفي لإيجار المنزل وبعض المصاريف, فهلّا ساعدتهم بتأمين مبلغ مالي يخفف همومهم ويقضي حوائجهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.