القصة
بعد أن تركهم والدهم عائداً إلى سوريا، تركت الابنة الكُبرى جامعتها كي تعيل إخوتها وأمها، وأصبح همها الأكبر أن تعيد أخوها لدراسته، ناهيك عن كثرة الديون المتراكمة عليهم، عائلة الخالة نعيمة (مواليد ١٩٧٣) بحاجة لمساعدتكم كي تتمكن من تأمين بعض المستلزمات الأساسية وسداد الديون وبتبرّعكم لهم تخففون عنهم مرارة هذه الأيام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.