القصة
في منزل يفتقد أدنى مقومات الحياة وفي ظل وضع معيشي قاهر تعيش الشابة ميمونة مع عائلتها التي ليس لديها أي بصيص أمل تتمسك به سوى لطف الله ورحمته. فإن والدتها تعاني من أمراض مزمنة كالضغظ والسكر والقلب ووالدها مصاب بمرض الديسك بالإضافة لمعاناة أخيها الشاب الذي أُصيب بطلق ناري سبب له تورم بالظهر.. أما الشابة ميمونة فهي تعاني من مرض بالنخاع الشوكي (قيلة سحائية) وبحاجة لعملية مستعجلة وإلا ستصاب بالشلل.
نحن على ثقة بأن هناك من سيكون بصيص الأمل لمن يخطو كُل خطوة ويظنها الخطوة الأخيرة.
فمن منكم سيكون بصيص الأمل وسبباً في تغير حياة ميمونة؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.