القصة
يعيش الطفل أحمد وعائلته في منزل صغير ضمن وضع معيشي سيئ. في حين أنَّ الأب يعمل ليل نهار لعله يشبع بطون صغاره ويدفأ أجسامهم النحيلة حصل مالم يكن في الحسبان!
فقلد استبدل الطفل محمد حقه باللعب بالألعاب كجميع أطفال العالم بسبب عدم القدرة على شرائها، على اللعب مع قطة حيهم. وفي لحظة عابرة قامت القطة بخربشة عينه اليُسرى مما أدى إلى تأذي القرنية وضعف القدرة على الرؤية بنسبة 90% وهو الآن بحاجة لعملية عاجلة.
فهلّا كنتم النور في ظلام الطفل محمد عن طريق تأمين تكلفة عمليته؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.