القصة
تهجرت الأُخت ناهد وطفلتيها إلى الأردن بحثاً عن حياة آمنة، ولم تكن بتلك السهولة رحلة البحث عن المأوى فهي بلا معيل أو سند يحمل عنها ويساندها، لذلك اضطرت للعمل من أجل قوت أطفالها، ولكن بعد إصابتها بمرض الديسك والتهاب العصب الوركي لم تعد قادرة على الحركة والعمل، وحالتها تسوء يوماً بعد يوم، ولا تمتلك مصاريف العلاج، فلنكن العون والسند لها، تبرعكم القليل يصنع الكثير.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.