القصة
العم سالم من مواليد 1958،تهجر مع عائلته إلى مخيمات الشمال السوري، وأُصيب في عموده الفقري جراء الحملة العسكرية الأخيرة، مما أدى إلى إصابته بالشلل النصفي، ما زاد من معاناة العم سالم هو استشهاد ابنائه، تاركين خلفهم العديد من الأطفال ليتولاهم العم سالم، يستخدم العم سالم الآن عربة حديدية قام بتصنيعها بيده، كل ما يحتاجه كرسي كهربائي ليستطيع الخروج من المنزل الذي ارهقه الجلوس فيه. لكنه لا يملك أي دخل لتأمين ثمنه. أمله الوحيد أنتم بعد الله فكونوا عوناً له.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.