القصة
في خيمة لا تقِ حرّ الصيف ولا برد الشتاء؛ هي المأوى الوحيد للأخ محمد بعد تهجيره مع عائلته، وإصابته بقذيفة دبابة تسبّبت له بإصابات كثيرة متفرّقة في أنحاء جسده.
الأخ محمد يعتمد على بيع المساعدات التي تصله لتأمين لقمة عيش عائلته، ومساعدتكم هي أمله الوحيد لتحسين وضعهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.