القصة
الأخت هيفاء مواليد (1987) تعيش وأطفالها الثمانية في بقايا خيمة لا ترد عنهم برد الشتاء ولا حر الصيف ورغم ضيقها وتلفها إلا أنها المأوى الوحيد لهم، بعد وفاة زوجها أصبحت الأُم والأب لأطفالها وبسبب ضيق الحال وعدم وجود اي معيل اضطرت للعمل والبحث في المكبات لعلها تجد بقايا طعام يقيتون به أنفسهم، مما يزيد ع القلب غصة أنها لاتسطيع شراء الدواء وعلاج إبنها المصاب بشلل نصفي، فلنكن سبباً في إدخال السرور إلى قلوبهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.