القصة
نزوح وتهجير كُتب على الأخت شكران وعائلتها، أفقدهم حياتهم القديمة وجميع ممتلكاتهم، لكن الأخت شكران لم تفقد أملها بإعالة عائلتها التي بحاجتها، وباتت تعمل ليلاً نهاراً في مجال التطريز لتأمين ما يحتاجوه أطفالها، لكن إمكانياتها قليلة في منزلها الصغير الذي لا يوفّر لها الظروف المُلائمة، لذلك فهي بحاجتكم لتأمين محل تطريز، وتأمين كافة مستلزماته وأدواته، فكونواً عوناً وسنداً لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.