القصة
في منزلٍ مليئ بالرطوبة وغير صالح للسكن، يعيش الطفل عماد الذي لم يُكمل الثامنة، مع مرضه الذي أثّر على حركته ونطقه وكافّة حواسه! فهو مُصاب بقصور كظر، ممّا أثّر على الغدة النخامية وخسارته لجميع حواس الإدراك..
عماد بحاجتنا لتأمين أدوية لا تستطيع عائلته تأمينها، فلنكُن له سنداً وعوناً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.