القصة
تُغلق نوافذهُ للعالم الخارجي تدريجياً ويفقدُ نور عينه دون أن يستطيع تحريك قيد أنمُلة، فوضع أدهم المادي سيء جداً وعمليته مكلفة للغاية فهو بحاجة لزراعة قرنية في كلتا العينين لأنّه يعاني من تلف فيهما، وإن لم يُجري تلك العملية بأسرع وقت سيفقد بصره وهذا ما أغرق أدهم في بحرٍ من الضّياع فلا يستطيع العمل لأنه غير قادر على الرؤية وبالتالي فهو غير قادر على تأمين تكاليف العملية ولا يستطيع تأمين حاجات أسرته وهو المعيل الوحيد لهم .
لنكن نحن النور الذي يُعيد إضاءة عيني أدهم ونعيده لأسرته وشبابه سليم معافى .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.