القصة
الشاب محمد (31عامًا)، هُجِّرَ قسريًا من الغوطة الشرقية 2014 إلى إدلب، بعد إصابته بطلق ناري في قدمه اليمنى، ما أدّى لبتر جزء من قدمه، وتركيب سيخ تثبيت داخلي بعظم الفخذ، ثم لجأ بعدها إلى تركيا، باحثًا عن الأمان ولمتابعة علاجه.
قرر محمد أن يفتتح بسطة لبيع الخضروات؛ ليعتمد على نفسه، بعد اليوم، فأصبح الآن بأمسّ الحاجة لتبرعاتكم، لتحقيق هدفه ومشروعه.
كونوا السند لمحمد

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.