القصة
مروة شابة من مواليد 1994، لجأت مع عائلتها منذ ثماني سنوات من حلب بعد اشتداد القصف عليهم إلى تركيا. قبل سنتين بدأت تعاني من ضعف في الرؤية، وبعد الذهاب إلى الطبيب أكد لها أنها بحاجة لعملية زراعة قرنية. ولعدم قدرتها على تغطية تكاليف العملية لم تقم بها، ومضت الأيام وأصيبت عينها أثناء تعبئتها للحطب! وبعد الفحوصات تبين أنّ ضرراً شديداً أُلحق بعينها وأنها بحاجة للخضوع للعملية بأسرع وقت ممكن. زوج مروة يعمل في دكان صغير ودخله بالكاد يكفي لتغطية احتياجاتهم الأساسية.. أنتم أملها الوحيد للقيام بالعملية وأي تأخير يعرضها لخطر خسارة عينها بالكامل فكونوا عونًا لها ولا تخذلوها..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.