القصة
قضت أسماء سنواتها الأخيرة بين نزوح وتهجير؛ قبل أن يستقر بها الحال في بلدة نائية، في منزل صغير متواضع، تسكن فيه مع زوجها وطفليها. زوج أسماء يعمل بما يتسير له حتى يستطيع تأمين لقيمات يسد بها رمق أطفاله الجياع، لكن اوضاعهم تسوء بسبب الظروف التي يعيشونها، وهاهم اليوم مقبلين على شهر رمضان، وليس في منزلهم إلا كسرات خبز لاتغني من جوع. لنساعد عائلة أسماء ولنكن عوناً لهم في هذا الشهر الفضيل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.