القصة
الخالة فاتنة (مواليد ١٩٣٩) لاجئت إلى تركيا مع عائلتها آملين بحياة أفضل ولكن للأسف تغير حالهم بعد جائحة الكورونا، ازداد الأمور سوءً واقتصر دخلهم على كرت الهلال الذي لا يغطي أجار البيت، كما أن وضع الخالة الصحي سيئ هم اليوم بحاجة ماسة لبعض المستلزمات الأساسية من من أجار ومصروف معيشي وبتبرّعكم لهم تخففوا عنهم مرارة هذه الأيام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.