القصة
لمأساة العم محمد قصة ألم وحزن كبيرة. فعندما كان يعمل في صيدليته تعرض لاصابة بالغة بشظايا ناجمة من القصف الوحشي على المنطقة اضطر على أثرها لبتر قدمه اليسرى. بعدا اضطر لسفر الى تركيا بحثاً عن حياة أكثر استقراراً ولكن حالته الصحية تزداد سواءً من يوم لأخر . حدث معه تجلط في الدماغ ومرض الضغط.
وضعهم المادي ازداد سوءاً وهذا ما دفعه هو وعائلته للعيش متنقلاً بين منازل بناته المتزوجات رغم سوء وضعهن المعيشي. هم بحاجة ماسة لتأمين احتياجاتهم الأساسية فهل لنا من مد يد العون لهم فلا عيل لهم سواكم بعون الله !

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.