القصة
لجئت عائلة الخالة خديجة إلى تركيا بسبب القصف الهمجي على البلدة ودمار منزلهم .
لتعيش هنا وضع مأساوي مع ابنها وعائلته الذي يعمل جاهداً محاولاً تأمين احتياجات أسرته الا أن راتبه لا يكفي حتى لتأمين الاحتياجات الأساسية. فهم ثمانية أفراد وجميع الأولاده طلاب في المدرسة. يعيشون بمنزل تأكله الرطوبة العالية بالاضافة لمرض الديسك والضغط الذي يحتاج لمتابعة وأدوية مستمرة . فهل لنا بجبر تلك الهموم ومد يد العون لهم !

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.