Geschichte
لذكرى ميلادك احترنا ايّ الهدايا نختار؟ ايها قد تليق بقلب والد معطاء كقلبك؟ فكرنا كثيرا، فلم نجد اعظم من ان نجعل من هذه الذكرى الطيبة مناسبة لنرسم بها الفرحة والبهجة على وجوه اطفال يستحقون منا ذلك. لتكون انت ابا لهم وشريكا في صناعة الامل امام كل الالام التي يعيشونها. وأي فرحة تعدل رؤية اهلنا السوريين يشاركوننا ذكرياتنا السعيدة، يضعون بصمتهم ويسمعوننا ضحكاتهم لتكبر بهم فرحتنا.
هدية علاء وهبة

Kommentare
Noch keine Kommentare
Starten Sie die Unterhaltung mit dem ersten Kommentar auf dieser Seite.