Geschichte
ب ١١ حزيران، رافي بيصير عمره ٤ سنين .. هدول ال٤ سنين كانو كتير صعبين عليه متل كتير من أطفال سوريا. الأثر النفسي عالأطفال هوي من أبشع آثار هي الحرب .. لهيك أحلى هدية لرافي هيي ساعة فرح لأله و لرفقاته الي بسوريا... عقبال يوم نرجع و نحتفل بحرية و سلام و محبة!

Kommentare
Noch keine Kommentare
Starten Sie die Unterhaltung mit dem ersten Kommentar auf dieser Seite.