Geschichte
عندما تتصارع الظروف لكسر الحياة التي تعيشها يوما بعد يوم كما يحدث مع الخالة ام عبدو التي أخذت على عاتقها مسؤولية تأمين حياة أسرتها إضافة لإعالة ابنها الجريح و سنداً لزوجها الكبير سيكون لزاماً علينا أن نكون جزءًا من كتف تتكئ عليه
( يدكم مع أيدينا لنمسح عن جبينها بعض مشقتها )

Kommentare
Noch keine Kommentare
Starten Sie die Unterhaltung mit dem ersten Kommentar auf dieser Seite.