Geschichte
في عيدك زوجي الغالي مصعب، بحثت كثيرا عن هدية تليقُ بكَ وبسموّ أخلاقكَ، وفكّرتُ كثيرا في شيء يحملُ قِيمَ كلينا، لكنّي لم أجد هدية أرقى وأجمل من رسمِ بسمةٍ على وجهِ طفلٍ صغيرٍ مقهور، ولم أجد قيمةً تجمعنا أسمى من قيمةِ العطاء. كلّ عامٍ وأنت الدفء والأمن والمحبة، كلّ عامٍ وأنتَ الخيرَ لنا ولهذا العالم. أطالَ الله في عمرك على طاعته وجعل ذريتنا من الصالحين المُصلِحين.
فاطمة

Kommentare
Noch keine Kommentare
Starten Sie die Unterhaltung mit dem ersten Kommentar auf dieser Seite.