القصة
في مثل هذا اليوم من عام ٢٠١٥ ...
وفي يوم السبت ...الساعة التاسعة والنصف صباحا ...
رزقني الله تعالى بتوأمي عمر وأحمد ...بعد طول سنوات وكثييير من الدعوات والابتهالات ...
وقررت حينها أن أجعل يوم ميلادهم من كل عام يوما للخير والعطاء ..يوم فرح وشكر ...تماما كفرحتي بهم ...وشكرا لخالقي على كرم عطائه ..وأسأل الله تعالى أن يجعلهم في هذه الدنيا غيوما أينما حلت أمطرت فسقت فأزهرت وردا وحبا وسلاما ..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.