القصة
كثيرة هي تلك القصص المؤلمة التي شهدها هذا العام، الذي كان و من دون شك العام الأصعب في حياة الكثيرين منا! و لكن أثره بالتأكيد كان اكبر على المستضعفين.
لقد تعودنا في كل عام ان نحتفل معا بنهاية عام من الإنجازات و العمل و التضامن، وفي هذا العام أحببنا من خلال فريق ملهم التطوعي ان ننقل احتفالنا الى الداخل السوري لنفرح قلوبا اتعبها الزمن.
انت أيضا يمكنك المساهمة في رسم بسمة على وجوه من يستحق .. فريق ملهم سينقل ويوثق احتفالك في المخيمات.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.