القصة
عمري ما احتفلت أنا شخصياً بعيد ميلادي لأني دايماً كنت شوف أنه يوم عيد الميلاد هو مجرد تسلسل رقمي بيمثل العد التنازلي لعدادات أعمارنا ،بس دايماً كان في أهل وأصدقاء غاليين بيشاركوني هاليوم وبيعبرولي عن محبتهم وبيفرحوني ..
المحبة والفرحة بتكون حقيقية لما منقدر نمنحها سوا للي بيستحقوها فعلا وكل واحد مننا حسب استطاعته.
ولأن (أعمارنا أعمالنا ..)شاركوني بأننا نسعد قلوب الأطفال البردانة بتبرع بسيط لفريق ملهم التطوعي اللي عم يحاول ينقلهم من المخيمات والموت اللي عم يتربصهم فيها لوحدات سكنية ..
بتمنى كأم بوس رجل كل طفل حفيان وبردان عم يتحمل هالظروف الصعبة اللي ماله ذنب فيها وحاول ساعد أنه يتأمن له مأوى حقيقي فيه سقف وجدران كأبسط حق من حقوقه بهالحياة ،خلينا نتخيل أنه ولادنا كان ممكن فعلاً يكونوا مكانهم ونعمل شي يساعدهم غير المشاعر الحزينة والكلمتين اللي منكتبهم على وسائل التواصل الاجتماعي واللي لا تدفئهم ولا تغنيهم من جوع .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.